7 نصائح لوقاية طفلكِ من التعرض لسرطان الجلد
في هذا المقال نعرض عليكِ هذه النصائح من أجل حماية طفلك من مخاطر أشعة الشمس فوق البنفسجية :-
- إذا كان عمر طفلكِ ستة أشهر أو أقل فإنه يجب ألا يتعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر لأن مادة الميلانين في جلده تكون في أقل مستوياتها و هذه المادة هي التي تمنح الجلد و الشعر و العينين الألوان المميزة لها كما أنها تقوم بحماية بشرته من الشمس.و لذلك فإن إبقاء طفلكِ في الظل هو الحل الأمثل فأحرصي عند إصطحاب طفلكِ نهاراً أن يكون في عربة مخصصة له تقيه من الشمس و أن تجعلي ملابسة تغطي ذراعية و ساقية و رقبته و أن تحمي وجهة و أذنية بقبعة ذات حواف واسعة.
- إذا كنتِ تصطحبين طفلك في السيارة فيجب أن تحرصي على تغطية النوافذ فيها كي تجعليه لا يتعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر.
- لا تفكري في وضع واقي الشمس على بشرة طفلكِ بهدف حمايته منها لأنه قد يسبب له الأذى لأن المواد الكيميائية غير مناسبة لبشرة الرضيع التي لم تصبح بعد كبشرة الكبار و قد تتسبب في زيادة الأخطار على بشرته و جلده و إذا كنتِ ترغبين في وضع الواقيات على بشرة طفلكِ إستشيري الطبيب المختص كي يمنحكِ التشخيص الصحيح.
- إذا وصف لك الطبيب المختص واقياً من الشمس ضعيها فقط على المناطق التي تظهر من جسم طفلكِ مثل يديه و وجه قبل تعرضه للشمس بثلاثين دقيقة و عند إعادة وضعها يجب أن يكون قد مرت ساعتان.
- إحرصي على جعل طفلكِ يرتدي نظارة شمسية إذا كان عمره كبيراً بما يكفي لأنها تمنع تعرض عينيه للأشعة فوق البنفسجية بنسبة لا تقل عن تسعة و تسعين بالمائة.
- أعلمي بأنه كلما كبر طفلك في العمر فستصبح حمايته من الشمس و أضرارها أكثر صعوبة نظراً لأنه يخرج إلى المدرسة و إلى الشارع و يلعب في الهواء الطلق كما أنه قد يرفض إرتداء قبعة أو نظارة شمسية و لذلك لا تفقدي صبركِ و حاولي التحكم في تصرفاته قدر المستطاع.
- إجعليه يتشارك معكِ في إختيار واقي الشمس و النظارة و إجعليه يبحث عن الظل كأنه يلعب و أجعليه يعلم بأضرار التعرض للشمس و أشعتها بطرق تعليمية بسيطة حتى تستطيعي منع مرض سرطان الجلد من الوصول إليه منذ بدايتة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق